برنامج التعارف و الزواج الاكثر تطورا عبر الانترنت


حل المشاكل الزوجية بخمسة طرق

حل المشاكل الزوجية بخمس طرق

إذا كنت مثل معظم الناس، فإن سماع الكلمات التالية من شريك حياتك يشابه تلقي عدة لكمات في المعدة: “يجب أن نتكلم.” هذا لأننا نتوقع أن تكون هذه المحادثة حول المشاكل الزوجية بدلا من أن تكون حول حلولها.

و من المثير للدهشة أن الأمر لا يتطلب سوى تغيير بضع أنماط سلوكية بسيطة لتحويل الحديث السلبي المتمحور على المشكلة إلى حديث ايجابي يتمحور حول الحلول. سنقوم هنا بعرض خمسة مجالات رئيسية في علاقتك الزوجية حيث يمكنك ممارسة هذا النهج الجديد و الفعال. لقد أثبت هذا النهج نجاعته في حل المشاكل الزوجية لدى العديد الأزواج، و لقد لوحظت تغييرات ملموسة في العلاقة الزوجية بين العديد من الأزواج الذين قاموا بتطبيق هذه الاستراتيجيات التي تركز على الحل بدلا من المشكلة.

استبدل عبارة “أين أصبحنا الآن” بعبارة “أين نريد أن نكون”

عند الرغبة بإجراء نقاش من أجل حل المشاكل الزوجية أو التعامل مع أي قضية شائكة تسبب خلافا في علاقتك الزوجية، سواء كانت متعلقة بالجنس، أو المال، أو الأطفال، أو تقسيم العمل، فإن لديك خياران عندما يتعلق الأمر بمناقشة هذه القضايا و التحديات. أول خيار هو عرض المسألة على أنها مشكلة و القيام بمناقشة من هو المذنب، كيف حدث ذلك، و ما تأثير ذلك على مشاعرك. و الخيار الثاني و هو الأفضل يكمن في مناقشة القضية من منظور الهدف. على سبيل المثال، إذا كان أحد الزوجين يقوم بمعظم الأعمال المنزلية، فإنه من الأجدر بك أن تسأل ما هو أفضل سيناريوهات الحلول التي تأخذ مهارات كلا الزوجين، و برنامجهما اليومي، و مساهماتهما الأخرى بعين الاعتبار؟ عند بدء المحادثة بوضع الأهداف المرجوة من هذه المحادثة، فإن كلا الزوجين سيقومان بصورة تلقائية بالتفكير في الحلول الممكنة، و إمكانيات وفرص للتغيير بدلا من التركيز على المشكلة.

من اهم طرق حل المشاكل الزوجية هو التركيز على الحل و الهدف من النقاش بدلا من التركيز على المشكلة بحد ذاتها

حل المشاكل الزوجية بتجاوز العيوب و استذكار تفاصيل شهر العسل

يبدأ الأزواج بالوصول الى حالة ذهنية سلبية عندما يبدأون بالتركيز على ما يضايقهم في شريك أو شريكة حياتهم: عادات شركائهم المزعجة، و أوجه القصور لديهم، و عيوبهم. إن الحديث عن ما تكره في شريك حياتك فقط لا يؤدي إلا إلى مزيد من الضرر لأنه يلغي جميع فرص الشعور بالمشاعر الإيجابية تجاه بعضكم البعض. بدلا من ذلك، حاول هذا النشاط: اخبرا بعضكم كيف كان لقاءكما لأول مرة. حاولا أن تتذكرا كل ما تحبانه حول بعضكما البعض، كل صفات شريك حياتك التي تفاجأت بها و أدخلت السرور إلى قلبك. ماذا فعل و قدم شريك حياتك إلى هذه العلاقة و أدى ذلك إلى المضي قدما فيها؟ ماذا الذي فعله شريك حياتك لإبداء اهتمامه بك عند بداية التعارف في العلاقة بينكما؟ كيف تمكنت من الحفاظ على تدفق العاطفة في بداية هذه العلاقة؟ إن وجود هذه المحادثة تحفز الكثير من الأفكار الجيدة و المشاعر الإيجابية تجاه بعضكم البعض.

لاحظ السمات و الأمور السارة في علاقتك و في شريك حياتك

من الملاحظات الشائعة عند الأزواج أنهم يرون المشاكل و لكنهم يغفلون التقدم أو التطور في العلاقة. فكر في الأمور الجيدة التي فعلها شريك أو شريكة حياتك في الأيام القليلة الماضية، على سبيل المثال، قام بمداعبة لطيفة، أو سلوك مفيد، أو مزاج حسن، أو سألك عن يومك كيف كان، أو حتى أنه كان بمظهر حسن. قوما بمشاركة هذه السمات التي لاحظتموها مع بعضكما البعض. إن هذا النشاط البسيط يحقق أمرين: أولا يجعلك مدركا لأنواع السلوكيات و النشاطات اليومية التي تجعل شريك حياتك يشعر بسعادة. و ثانيا يساعد كل شريك على الشعور بأنه مهم، مقدر، و ذو قيمة لدى الشريك الآخر. إذا كان بمقدورك أن تعتاد على ذكر التقدم و التطور و التحسن في العلاقة، و ليس المشاكل، فإنك ستشعر بالسعادة و القرب من شريك حياتك بصورة أكبر.

أعد تعريف علاقتك باستمرارك الخروج مع شريك حياتك

عندما تطلب من المتزوجين أن يقوما بتعريف زواجهما، فإنك كثيرا ما تسمع تعليقات مثل: “انه يتطلب الكثير من العمل”، أو “انه يعاني من الرتابة – ليس جميلا مثل ما كان في بداية التعارف والزواج“، أو “ليس هناك الكثير من المفاجآت – نحن ننتهي جمل بعضنا البعض”. هذه فقط الصور النمطية، و لن تجد لديهم تعريفا لعلاقة الزواج التي تجمعهما. إذا رجعت بذاكرتك إلى بداية علاقتك، ستجد نفسك قلت و فعلت اشياءا لإرضاء شريك حياتك. ستجدين زوجك أحضر لك الهدايا. ستجد زوجتك قد ارتدت ذلك الفستان الذي أحببته. ستجدان أنكما قد اصطحبتما بعضكما البعض إلى الأماكن المفضلة لديكما. لذلك فإنه من السهل الخروج من هذه الرتابة عن طريق القيام بنفس الأشياء التي كنتما قد فعلتماها في بداية علاقتكما. يمكن ان تكون هذه الاشياء بسيطة مثل امساك يدي بعضكما البعض أو معقدة مثل الذهاب في رحلة معا. لكن المفتاح هو أن تفعلا هذه الأشياء بانتظام يوميا و التي ستجعل شريك حياتك يشعر بالسعادة.

قم بدورك في شراكة حقيقية، و ضع قواعد جديدة

يقوم الأزواج بتقسيم المسؤوليات في علاقتهما بطرق مختلفة. قد يقوم أحد الزوجين بالقيام بالعمل المنزلي، مثل التنظيف و التسوق و الطبخ، في حين أن الزوج الآخر قد يبذل جهده على توفير الموارد المالية و الأعمال المنزلية الأكبر، مثل دفع الفواتير و صيانة الممتلكات و السيارات. إن الأزواج الذين يدركون و يصقلون مهاراتهم كشركاء يكون لديهم عدد أقل من المشاكل. لذا قم إجراء حوار مع شريك حياتك حول ما يجيده كل منكما (نقاط القوة) و ما لا يجيده كل منكما (نقاط الضعف). في حياة المرء الشخصية، تماما كما هو الحال في الأعمال التجارية، فإن الشراكة الأكثر فعالية هي التي تكون عندما يتم توزيع الوظائف و المهام على الناس بحسب نقاط قوتهم. إن الأزواج الذين يقومون باستثمار بعض الوقت للتوصل إلى هذا النوع من الاتفاق مرة واحدة في السنة سيكون لديهم علاقة ديناميكية فعالة و عالية الأداء و التي ستخرج أفضل ما في كلا الزوجين من مهارات و تقلل من المشاكل الزوجية و الخلافات.



أحدث الأعضاء