برنامج التعارف و الزواج الاكثر تطورا عبر الانترنت


ستة خطوات لتحسين جميع علاقاتك

ست خطوات لتحسين العلاقات

جميعنا لدينا مهمة واحدة في هذه الحياة و هي أن نكون أصيلين في ما نحن عليه. إنه من السهل أن ننجرف بعيدا عن التزامنا تجاه أنفسنا في عالم العلاقات حيث نواجه مطالب أفكار الآخرين و توقعاتهم لنا في الشخص الذي يريدوننا أن نكون عليه. إن أعظم هدية يمكن أن تمنحها لنفسك هي أن تكون الشخص الذي أنت عليه فقط.

هنا نقدم ستة خطوات يمكنك أن تفعلها لتحسين جميع علاقاتك مع من حولك سواء من العائلة او الاصدقاء او شريك الحياة او المجتمع بشكل عام.

اعرف من تكون أنت

عندما نعرف من نكون يمكننا أن نقول لا عندما نحتاج أن نقول لا و نعم عندما نحتاج إلى أن نقول نعم. سنعرف حينها ما نحب و ما نكره و لن نكون قلقين حول ما يعتقده الآخرين عنا أو حول ما يصدرونه من أحكام حولنا. سنكون قادرين على الإبحار في رحلة الحياة مع الشعور بالثقة و الحيوية لأننا نملك معتقدات صلبة و راسخة داخليا حول أنفسنا. عندما نحب أنفسنا لن نغير من نكون لمجرد اكتساب محبة الآخرين أو رضاهم عنا.

تحسين علاقاتك مع جميع من حولك يبدأ من داخلك و معتقداتك حول نفسك و حول محيطك، كن صادقا مع نفسك و اعرف من تكون حتى تحسن جميع علاقاتك

تجنب الزيف

أن نكون مفرطين في اللطف يجعلنا اشخاصا مصطنعين و زائفين. و نحن نقوم بذلك عادة لأننا لا نريد أن نؤذي مشاعر أي شخص. لذلك تجدنا ندعي محبة أناس أو أحداث أو ظروف نحن لا نحبها أساسا. إن مقدارا معينا من هذا يعتبر ضروريا و مقبول اجتماعيا. و لكن عندما يصبح ذلك عادة أو يكون هناك قلق حول ما يعتقده الآخرون عنا، فإن ذلك يصبح أمرا غير صحي. لذا يجب علينا أن نكون صادقين مع حقيقة تجاربنا و نضع ذلك في علاقتنا مع العالم.

لا يوجد حاجة للاختبار

إذا كنت رحلة البحث عن التعارف و الزواج، فإنك قد تدعي ما لست عليه أصلا. عندما ندعي بأننا ما لسنا عليه حقيقة، فإننا نضع أنفسنا في وضعية “الاختبار”. حيث نحاول دائما أن نكون ما نعتقد أن الآخر يريدوننا أن نكون عليه. يمكننا أن نضحي بكل شيء لإعطاء الناس ما نعتقد أنهم يريدونه، إلا أنه في حقيقة الأمر، نحن لا نملك أي سيطرة على ما يعتقده و يفكر به الآخرون. إذا رجعنا خطوة إلى الخلف و حاولنا ببساطة التركيز على ما نحن عليه بصدق، فلن تكون هناك حاجة إلى الاختبار.

لاحظ ما تقوله لنفسك

عندما نخوض تجربة جديدة أو نجد أنفسنا في وضع جديد، فإننا نشرع بتقييم ذلك الوضع من زاوية “هل سيكون هذا جيدا بالنسبة لي؟” أو “هل سيكون هذا إضافة لحياتي و يجعلني أشعر بالسعادة”. بدلا من ذلك يجدر بنا أن نقيمه من زاوية “ما الذي أحتاج أن أغيره في نفسي أو أن أقوم به حتى أكون جيدا بما يكفي لهذا الوضع الجديد أو هذه التجربة الجديدة؟ “.

كن صادقا مع نفسك

أن تعرف حقا من تكون و أن تتصرف فعليا استنادا على هذه المعرفة هما أمران مختلفان كليا. قم بعمل ما تريد القيام به. افعل ما يجعلك سعيدا ولا تضع دقيقة واحدة إضافية من وقتك و أنت تشعر بأنك لست جيدا بما يكفي للآخرين. عندما تتمكن من الوصول إلى هذا المكان، فإن الآخرين سيبدأون بالتفكير بك بجدية أكبر. عندما نكون صادقين مع أنفسنا، فإن الآخرين سيشعرون بذلك و ستصبح متعة الحياة أكثر بكثير. و ستقوم بتحسين علاقاتك مع جميع من حولك.

نحن لا نتحكم في أفكار الآخرين

إن يعتقده الآخرون عنا في الواقع لا يرتبط كليا بنا و بتصرفاتنا. إن ما يعتقدونه عنا يرتبط مباشرة بهم و بمعتقداتهم و تجاربهم الشخصية و مخاوفهم و توقعاتهم. عندما نرى الأمر من هذه الزاوية ندرك بشكل واضح أن محاولاتنا للالتفاف و التظاهر بالشعور بصورة معينة لا نشعرها في الواقع فقط لتجنب الهجر أو الحصول على الموافقة ما هو إلا مضعية كاملة لوقتنا و جهدنا.

كل ما عليك القيام به في هذه الحياة لتكون سعيدا هو أن تكون نفسك فقط. كن من أنت. عندما تتظاهر بما لست فعليا عليه، فإنك لست أصيلا. إذا لم تكن ما أنت عليه فعلا، فإن الناس لن يعرفوك على حقيقتك و لن يعرفوا مع من يتعاملون فعلا، و لن يتمكنوا من معاملتك حسب احتياجاتك الحقيقية. نتوقف للحظة و استرخي. لا يوجد أحد لكي تقوم بإقناعه بأي شيء، و لا بوجد شيء يجب القيام به. إن قيمتك كشخص ليس لها أي علاقة بما يعتقده الآخرون عنك.



أحدث الأعضاء